الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

فى حضــــــــــــــرة الإمـــــــــــــام



كثيراً ما تمر بى لحظات من حياتى أعتقد أنها الأجمل إلى أن تأتى غيرها لتنسخها فتأخرها إلى الخلف وقد تنسينى إياها بالمرة..
لكن هذه المرة حدث مالم أتوقعه أو أحلم به يوماً..

إنه الإمام .. قدر لي الله أن أكون واحداً من بين خمسة عشرشاباً من شباب حزب الوسط الذين نالوا شرف زيارة الإمام القرضاوى أطال الله فى عمره .

منذ أن سمعت البشرى من الــ د.رحاب انتابتنى حالة من الذهول الممزوجة بالفرح والدهشة والفخر حتى النوم أبى أن يحتوينى إلا بعد ليلةٍ طويلة من التفكير امتدت لما بعد الفجر .

مع أول خطوة أخطوها إلى داخل منزل الإمام سرت فى جميع أنحاء جسدى قشعريرة كالتى كنت أشعر بها قديماً وقت دخولى لجنة إمتحان الثانوية العامة بقيت معى لحظات إلى أن استطعت السيطرة على نفسى لأبدو طبيعياً فى وقت كل ما أراه حولى لايبدو طبيعي فلا يستطيع عقلى الصغير أن يستوعب أنه الآن داخل منزل شيخ الإسلام " الإمام القرضاوى "

بعد لحظاتٍ قليلة سيكون أمامى...سوف أصافحه...أقبل يده , ترى متى سيخرج الشيخ ؟؟ ماذا يرتدى ؟؟ أين سيجلس كيف سيستقبلنا وكيف سنستقبله ؟ كلها أسئلة صدحت فى رأسى تريد إجابات نموذجية سريعة وتصورات لما سيكون عليه اللقاء بعد دقائق..

وفجأة انتفضنا جميعا واقفين.. فقد دخل علينا الإمام بوجهٍ بشوش مريح ترتسم عليه علامات جلال العلماء والصالحين, كنت أشعر بطاقة كونية تسرى حولى أشعر وكأننى فى اللامكان واللازمان, كأني شخص على فراش الموت تارة يغيب عن الدنيا غير مصدق لما هو فيه وتارة أخرى يستفيق ليتأكد بأنه مازال فى نفس المكان إنه فى حضرة الامام..

دخل عينا الشيخ نافثا فينا من روحه نفحات إيمانية روحانية جعلتنا مشدوهين لما يقول وكأن على رؤوسنا الطير نريد أن نستخلص كل ثانية تمر علينا إلى آخر قطرة من قطرات الشهد التى تسمى تجاوزاً كلمات تلك التى تخرج من فم شيخنا العزيز لتسلك طريقها مخترقة صدورنا لتنحفر داخل قلوبنا فتبقى كمعلقة من المعلقات نسترشد بها كلما اشتقنا اليها .

أبكانا مرة وهو يتذكر مقابلته الأولى مع الإمام الغزالى - رحمه الله- فاختنق صوته ودمعت عيناه.. فبكت أعيننا وقلوبنا لا أدرى إن كان إشفاقا عليه أم حزنا على فقدان الإمام الغزالى..! وتمنياتنا أن يكون حاضراً فى هذه الأيام.

وأبكانا للمرة الثانية وهو يحثنا على حمل الراية وعدم الإستسلام أمام أى معوقات بيد أن هذا البكاء تحول إلى طاقةٍ جبارة وهو يحدثنا عن المبشرات فى الإسلام وفتوحات وانتصارات المسلمين لترتفع معنوياتنا إلى عنان السماء ويرتفع معها إصرارنا على التمسك بمبادئنا وأهدافنا والسعى إلى تحقيقها مهما كلفنا ذلك من تضحيات.

كان لى الشرف أن أكون أحد الحاضرين وكان لى الشرف أن أقوم بتصوير هذا الحدث التاريخى على الأقل بالنسبة لى أعتقد أن هذه اللحظات ستكون إلى الأبد واحدة من العلامات البارزة فى حياتى ولن أجد هذه المرة ماقد ينسخها فقد اعتلت القمة ... إلى الأبد.
 
أحمد البطل 
6/9/2011

مراجعة عصام ابراهيم

الأحد، 12 يونيو 2011

أنــــــا عـلـــــــمــانى



أكاد ارى الأن أصابع متحفزة تهم بالهجوم على لوحة المفاتيح لكى تكيل لى الأتهامات والأستنكارات وأكاد ارى ايضا وجوه ذات ملامح غاضبة ممتعضة من هول مفاجأة

هذا العنوان وتستتبعها الاسئلة المستنكرة احمد البطل علمانى يا للهول ولكن بدورى اقول لك اخى الكريم انتظر حتى تسمع منى رؤيتى حتى النهاية فأن لم تعجبك فاستنكر

كما شئت واتهم كما شئت فهذا هو الطبيعى فى مثل هذه الأيام نعم أنا علمانى ليبرلى اشتراكى اسلامى قبل ان تتحول ملامح الامتعاض الى دهشه دعنى لأوضح لك ما

يجول بنفسى

أنا علمانى بمفهومى للعلمانية قد اكون افهمها بصورة خاطئة وقد لا اكون افهمها فى الأساس ولكن على الاقل هذا هو تصورى لها او رغبتى فى ان تكون كما اريد

فعلمانيتى التى اراها هى فصل المؤسسات الدينية عن الدولة والدولة التى اقصدها ليست المجتمع بل اقصد الحاكم اى ان شيخ الازهر كمثال ليس عليه سلطان من احد لا يتحكم

فيه حاكم او رئيس او وزير هو منتخب لا يعينعه احد لا يأمره احد لا يعنيه شيىء الا دوره المنوط به من خلال عمله كرأس للمؤسسة التى يرأسها هذا هو مفهومى

للعلمانية فهل تختلف معى فى ذلك ؟؟؟

أنا ليبرالى بمفهومى لليبرالية وقد اكون ايضا لا افهمها جيدا ولكن هذا هو فهمى لها فاليبرالية التى افهمها هى الحرية للجميع فى التفكير الحرية فى الاعتقاد الحرية فى

الانتماء الحرية فى الاقتصاد طالما هذه الحرية لا تؤذينى كفرد وكمجتمع ولا تتعارض مع مبادئي الدينية والاخلاقية اذن فأنا ليبرالى يمفهومى

أنا اشتراكى يسارى بمفهومى لهذه اليساريه فى حق الجميع فى التمتع بكل الحقوق الانسانية فى العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وحقوق العمال مثلهم مثل اصحاب

الأعمال حق الفقير فى العيش بكرامة حقى فى ان ارفع رأسى واعتد بنفسى وقوميتى المصريه والعربيه والاسلامية والزام الدولة فى ان تكون هى الراعية لهذه الحقوق اذن

فأنا يسارى بمفهومى

أنا اسلامى اخوانى سلفى جهادى ايا كانت جماعتى وتنظيمى وفكرى ولكن من حقى ان أرى دينى وهو يطبق بتشريعاته التى تراها المؤسسه الدينيه الحرة المستقلة ان ارى

مبادىء دينى تطبق من قيم وأخلاق وتعاملات أمرنا بها الخالق لأصلاح دنيانا وتمهيد لأخرتنا اذن انا اسلامى بمفهومى

وماذا اريد من كل هذا ولم اقول كل هذا ؟؟ كل ما اريده هو ان نحترم بعضنا البعض فكل ما فات هى مبادىء واهداف عامة وفكر خاص لكل التيارات السياسية فليست كفرا ولا

شركا ليست خيانة ليست هدما المهم ان نعمل سويا جميعا فلو تحققت كل هذه المبادىء لأصبحنا ارقى واقوى الدول نحن لا نريد الا ماسبق كلنا نريده ولكن لن يحدث الا

اذا اجتمعنا سويا ,دعونا ننسى هذه الكلمة القميئة التى تدعى الأقصائية فالضامن الوحيد لتقدم مجتمعنا هى التعددية دعونا ننسى حزب ال 99 % فلم نعد نريده نريد كل

التيارات ممثله فى البرلمان والحكومة دعونا نعمل جميعا من اجل بلدنا فكلنا لنا هدف واحد ومصلحتنا العامه واحده فدعونا ننسى المصالح الخاصة لأن تجمعنا الوحيد سيكون

لنهضة وطننا

دعونا ننسى المسميات فكل هذه الاسماء صورت على مر العصور على انها الشيطان بعينه فكلها اسماء سيئة السمعة من اليسار حتى اليمين واستخدمت كفزاعات لأخافة

الناس منها بداية من كلمة ديمقراطية وحتى الاخوان والسلفيين دعونا الأن لا نتوقف كثيرا امام الاسماء فلنهتم أكث بالجوهر دعونا لانختلف على مانتفق على جوهره لمجرد

الخوف من المسميات دعونا نعمل كـ يد واحدة للبناء لا كأيادى متفرقه للهدم

ايا كنت ليبرالى علمانى يسارى اخوانى سلفى كلنا واحد همنا واحد فرحنا واحد وحزننا واحد قد نجتمع جميعا ليخرج لنا تيار جديد يجمع مابين كل ماسبق من مبادىء

تيار وسطى معتدل حر بعيدا عن التطرف فى كل الأفكار لأن هناك علمانى متطرف وليبرلى متطرف ويسارى متطرف واسامى متطرف وليس لى اى شأن بهؤلاء

فأنــــــــــــا وسطــــــــــــــــي حــــــــــــــــــر

احمد البطل
11/6/2011

الاثنين، 2 مايو 2011

الــــــــراعي والقطــــــــــــــيع

بدأت اليوم اعادة قراءة احدى الروايات المقربة الى قلبي للمره الثالثة وهى رواية الخيميائى للروائى البرازيى باولو كويلهو ولكن عند بداية قراءتى لها توقفت كثيرا أمام فقرة صغيرة في بداية الرواية وكأنى لم الحظها من قبل وهو نفس شعوري عندما اقرأ كتاب معين لأكثر من مره فكل مرة الاحظ فيها فكرة لم ألحظها من قبل فالقناعات والخلفيات الثقافية والسياسية والاحداث الجارية دائما ما تلقي بظلالها على فكر كل شخص وبتغير هذه الأفكارأوالقناعات أو تطورها يخلق هذا النوع من الرؤية الجديدة .

نعود الى الرواية فقد توقفت عندما كان الراعى الأندلسى سانتياغو يحاور نفسه مشيرا الى أغنامه ( واذا تحولت بين لحظة وأخرى وحشا وأقدمت على قتلها, الواحدة تلو الأخرى, فلن تدرك ذلك الا بعد افناء القطيع بكامله, لأنها تثق بي, ولأنها توقفت عن الوثوق بغرائزها, وهذا كله لأنني أنا من يقودها الى المرعى ) .

تلقائيا بدأت تحاصرنى هذه الكلمات القليلة لتنعكس على مخيلتى (المريضة ( وبدأت تنهش فيها لتذكرها بألاوضاع التي عشناها في الفترة السابقة فتحول سانتياجو فجأة الى الحاكم وتحولت أنا الى واحد من هذا القطيع الذى يرعاه ورأيت هذا الوحش بأم عينى وهو يستل سكينه ويرفعه الى عنان السماء آمرا بقتل افراد القطيع الواحد تلو الأخر تارة بحجة الأمن وتارة بالأهمال والفساد وتارة بقطع اللأرزاق وتارة بترك الأمراض تنهش فى افراد القطيع وتارة اخرى بسرقة طعامهم .

فبدأت فى المقارنة بين سانتياجو راعي الأغنام وسانتياغو راعى البشر فراعي الأغنام يحافظ على أغنامة يقطع الأرض ذهابا وايابا متحديا الشمس الحارقة والاخطار المحدقة والذئاب المارقة كى يؤمن لهم الغذاء قد يظل يجرى هائما هنا وهناك بالساعات بحثا عن نعجة تائهة حتى يجدها ويردها للقطيع .

قد يضطر الى المرور على كل القطيع كى يطمئن على سلامتهم جميعا قد يترك أغنامة فترة من الوقت لتتجول بحرية هنا وهناك قبل ان يجمعهم بحنان وهدوء لأستكمال المسيرة وفي النهاية كلما اجتهد فى الأعتناء بقطيعة كلما وجد الخير الوفير من صوف ولبن وجبن ولحم ومال .

ثم تحولت فجأة الي سانتياجو الحاكم الشرير الشرس الذى الذى اهان شعبه وتركة يموت غرقا وحرقا وتصادما ومرضا وجوعا وفقرا وان اراد ان يتجول بحرية كقطيع سانتياجو الراعي قد يكون مصيرة القتل فى زنازين الأمن فهذا هو القتل الذي قصده سانتياجاو دون ان يشعر قطيعه فقط لأنهم وثقوا به وفقدوا الثقة الغريزية فى انفسهم .

وفجأة أفقت من هذه الأفكار الشيطانية التى لعبت برأسى وكأنها كرة بلياردو , مذكرا نفسى بأنه بعد الآن لن نثق الا فى غرائزنا وغرائزنا هى من ستقرر من هو راعينا سانتياجو الراعى ام سانتياجو الحاكم فنحن لسنا قطيعا من الأغنام بل نحن بشر لنا حقوق اصيلة وحقوقنا نحن من نقررها ونستردها عنوة عندما تنتزع منا .

قراءة الروايات ليست فقط للتسلية او المتعة فلابد وان وراء كل رواية الف فكرة قد تضاف الى مكتبة افكارك

احمد البطل

شكرا سانتياغو

الأربعاء، 27 أبريل 2011

نـــاقــر ونقيـــــــر فـــــى ميــــــــدان التحريــــــــــــــر

25 يناير ياااااه كان حلم حتى واحنا عايشينه وبنتحرك فيه كنا حاسيين اننا بنحلم , كنا حاسين بمشاعر جديده علينا ,بنتمناها طول عمرنا


كلنا كنا بنحب بعض بنساعد بعض بنخاف على بعض ماسكين فى ايدين بعض انا فاكر اول يوم قابلت شباب ماعرفهمش كنت خارج لوحدى مشينا مع بعض واكلنا واتجمعنا وحمينا بعض من الضرب وكل ما حد يبعد عن نظرنا مانمشيش غير لما نجيبه .


بعدها قابلت ناس اصحابى كانو من الاخوان وبرضه كان قلبنا على بعض وكنا ايد واحده كنت لما اروح اشترى ميه اشترى للكل وامشى اوزع على كل اللى يقابلنى كنت اروح اشترى كمامات طبيه واوزع على كل الناس واللى مقابلنى ومعاه سندوتشات ويدينى واللى معاه عيش يدينى واللى يشترى حتى عسليه يوزع علينا والناس اللى فى البيوت يحدفولنا بصل علشان يخفف علينا شوية وطأة الغاز


ماحدش كان بيسأل حد انت تبع ايه ماحدش بيقول لحد انت ليبرالى ولا علمانى ولا اخوانى ولا سلفى ولا حتى مسيحى كلنا ماسكين فى ايد بعض هدفنا واحد كلنا خرجنا علشانه عاوزين حريتنا , عاوزين حريتنا كلنا مش طالبين حريه للاخوان لواحدهم ولا لليبراليين لواحدهم ولا للمسلمين لواحدهم كلنا عاوزين حرية مصر اللى اغتصبوها واستباحوا خيرها وشعبها وكل اللى فيها اعتبروها مزرعه مساحتها مليون كيلو متر فيها 85 مليون عبد بيسبح بحمدهم ماكانش فيه تفرقه فى الظلم كلنا كنا مقهورين مسلم ومسيحى مقهورين ليبرالى وعلمانى ويسارى واسلامى كلنا كنا بنتهان فى بلدنا .


علشان كده طول ايام الثوره كلنا كنا ايد واحده لانا دقنا نفس الظلم والذل والمهانه نفس التضييق علينا كلنا, نفس الفساد كان بيطولنا نفس الوجوه كانت بتستفزنا مابتفرقش بيننا وعلشان كده طالبنا بمطالبنا واحنا ايدينا فى ايدين بعض ,,,,,,,


وبعدين ايه اللى حصل بعد كده ؟؟؟ ايه اللى فكك ايدينا من بعض ؟؟ مين اللى خلانا نقف تانى لبعض ؟؟ احنا لسه ماخلصناش ثورتنا ليه عاوزين نجرى على الغنايم من الوقتى ؟؟؟ فاكرين غزوة احد ؟؟ لما الغنايم حلت فى عيون الرماة المسلمين ونزلوا جرى علشان يلموها وده كان سبب للهزيمه ,,, ليه عاوزين نكرر غلطة جدودنا ليه كل مجموعه بدأت ترفض التانيه وتعيب فيها وعاوزه هى لواحدها تحصد مكاسب الثوره وتحرم غيرها منها ؟؟ ليه خايفين من بعض ؟؟ وبنطلع اشاعات على بعض
ايه يعنى اخوانى ولا سلفى ولا علمانى ولا ليبرالى ولا شيوعى ولا مسيحى ؟؟ فى الاخر انا مصرى وليا حقوق ومن حقى اطالب بيها ومن حقى اننا نقف جنب بعضنا زى مابدأنا علشان نكمل مشوارنا ونوقف بلدنا على رجليها ,,,


كفايه فرقه , كفايه تهور , كفايه مناقره عاوزين نبعد ناقر ونقير عن ميدان التحرير عاوزين التحرير يرجع تانى لينا كلنا , بتاعنا كلنا ,التحرير اللى كلنا صلينا فيه مسلمين ومسيحيين وغنينا فيه وهتفنا ورقصنا وجرينا واتضربنا , ده مكاننا كلنا ورمز لينا كلنا رمز حريتنا رمز نضالنا رمز اتحادنا كلنا ,التحرير هو رمز الاتحاد مش الفرقه


خلونا ارجوكم نرجع تانى للتحرير مش المكان لأ التحرير الرمز التحرير الاخلاق التحرير اللى ايدنا فيه كانت واحده الصوره الجميله اللى حلمنا بيها وعشناها مش عاوزين نفقدها عاوزين نفضل عايشينها بس كواقع مش كحلم لان احلام اليوم هى حقائق الغد وحقائق اليوم هى احلام الامس


دعونا ننسى خلافاتنا واختلافاتنا وننظر الى الغد دعونا نحقق احلامنا ونحولها الى واقع فلنستبعد ناقر ونقير من حياتنا الى الابد ,,,, او على الاقل الى ان نستطيع الوقوف 


احمد البطل
26/4/2011

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

الاشاعات والحرية والتضليل ,,,,,

امبارح بالصدفه لقيت موضوع متشير من على منتدى عمرو خالد بيقول ان عمرو حمزاوى يهودى من طائفة مش عارف ايه والدليل انه لابس اسوره فى ايده مش عارف لونها ايه !!!!

الصراحه انا صعقت لما قريت الكلام ده يعنى بالبساطه دى بقينا نتهم الناس وبنساهم ونساعد فى ترويج الاشاعات طيب قبل كده كنا بنساعد فى ترويج بعض الكلام والتجريح فى البعض بصور اخرى لكن المره دى وصلت لحد التكفير

هقول لحضراتكم بعض الامثله على تشويه الصور والادعاء على الناس بالباطل ومساهمة النشر الغير مسؤول فى التأثير على البسطاء 
 
1- الشهيد خالد سعيد شهيد الاسكندرية اللى اتقتل علشان خاطر فيديو نشره على اليوتيوب بيدين فيه احد ضباط الشرطه لمتاجرته فى المخدرات ,,,, قتلوه ثو وضعوا لفافة بانجو فى حلقه ثم قاموا بعمل حملة تشويه بانه مسجل خطر ومتعاطى للمخدرات وسلوكه مشبوه وصدق البعض هذا الكلام وساهم فى نشره الكثيرون مثلما يحدث الان

2- د- محمد البرادعى كل ذنبه انه عاد الى مصر فى بداية العام الماضى واعلن عن نيته فى الترشح للانتخابات بشرط ان يتم تعديل مواد الدستور الخاصه بالترشح للرئاسه اللى هما الماده 76 الخاصة بشروط الترشيح والماده 77 الخاصه بالمده وتحجيمها الى مدتين فقط والماده 88 الخاصه بالاشراف القضائى واللى اتغيروا الوقتى زى ماطلب

بالمقابل تم عمل هجمة شرسه فى وسائل الاعلام الحكومية على البرادعى
واتهامه اولا بالعماله لامريكا وانه ساهم فى دخولها العراق وبان ابنته متزوجه من مسيحى وان زوجته غير مصريه وحدث ايضا نفس الكلام وتم نشر هذه الخزعبلات على النت زى اللى حاصل برضه الوقتى وتم تشويه صورة الراجل رغم ان كل ذلك كذب وافتراء 
 
3- وائل غنيم ادمن صفحة كلنا خالد سعيد بعد الحلقه بتاعته مع منى الشاذلى غيرت توجهات الكثير من الناس وجعلتهم مع الثوره ظهرت نفس التشويهات الكوميديه اللى تقريبا اتقالت فى المقاله اللى اتكتبت على عمرو حمزاوى
وائل غنيم ماسونى لانه لابس حظاظه مش عارف شكلها ايه
والشعار اللى على التيشرت شعار الماسونيه على الرغم انه شعار ماركة التيشيرت البولو اللى هو لابسه 
 
وطبعا برضه كتير من البسطاء صدقوا الكلام ونشروه وساعدوا على انتشار هذه الشائعات

وبعد كل ده نرجع تانى ونقع فى نفس الفخ بس المره دى مش اتهامات بالخيانه او العماله او بيع القضيه
لأ المره دى اتهامات بالكفر ياترى هنوصل لحد فين ؟؟

طبعا انا عارف ومقدر جرعة الحرية الضخمه اللى تعاطيناها بعد الثوره واظاهر انها كانت جرعة فعلا زائده عن الحد لدرجة انها عملت اضرار وآثار جانبيه كتير جدااا

كلنا كنا بنطالب بالحريه ومستنيينها بس قبل ما نطالب بيها هل احنا عارفين يعنى ايه حريه ؟؟ عارفين ضوابط التعاطى مع الحريه دى ؟؟ عارفين يعنى ايه الحريه المسؤوله ؟؟ الحريه اللى بتحتم عليا انى احترم الناس الاول اللى بيسمعونى او بقروا كلامى ؟؟

الحريه المسؤوله هى اللى بتحتم عليا انى اتأكد من اى خبر قبل ما اكتبه او انقله والنقل هنا زيه زى الكتابه او يمكن يكون اخطر لأن اللى بينقل او بيساعد فى نشر او بلغة الفيس بوك بيعمل شير ممكن يساهم فى تأكيد الادعاءات دى للالاف و غالبا بيكون انسان برىء ماعندوش غرض قرأ مقال واتأثر بيه وصدقه لكن ماعندوش القدره للتفريق بين الغث والسمين مايعرفش الخفايا اللى اتنشر عشانها الكلام ده لكن بالتأكيد ده مابيعفيهوش من المسؤوليه على الاطلاق لا اخلاقيا ولا دينيا

احنا داخلين على مرحله جديده اساسها الحريه والديمقراطيه واحنا مطالبين نعرف كويس يعنى ايه حريه ونعرف حدودها وضوابطها ونحترم بعض مش علشان فلان مختلف معايا فكريا يبقى اشوه صورته او اكفره زى ماحصل والا اذا كنا مش هنعرف نتعامل بالحريه بلاها حريه ونرجع تانى زى ماكنا احسن ونقول لمبارك احنا اسفين احنا مانستاهلش اصلا الحرية دى

ارجوا من كل واحد شاف الكلام ده انه يفكر فيه شويه ويدى لنفسه فرصه يتأمل الاوضاع اللى احنا فيها واللى لسه داخلين عليها

ارجوا انه قبل ماينقل او يكتب كلمة يعرف انه هيتحاسب عليها ( وما يلفظ من قول الا ولديه رقيب عتيد ) لأن الكلمة دى ممكن تغتال شخص معنويا وممكن تتسبب كمان فى اغتياله جسمانيا

كلنا عارفين الصحف او النشرات الصفرا اللى بتتوزع فى الشوارع والباصات والقطارات وكتير مننا بيشتريها على الرغم انه ممكن يكون عارف ان اللى فيها كذب ياريت مانعملش زيهم

ياريت لما نحب نقرا لحد نقرا لناس موثوق فيها ناس بتحترم عقولنا ولاءها لقرائها وعندها ضوابط اخلاقيه ودينيه تمنعها من تضليل الناس ونحاول نعرف الفروق بين كل كاتب ونحاول نقرا مابين السطور واكيد ساعتها هنفهم هل الكاتب ده كاتب من منطلق ضميره ولا عنده اسباب خفيه بيكتب علشانها

ياريـــــــــــــــــت نحكم ضمايرنا ومنساهمش فى تضليل الناس

ونفتكر ان اللى عامل المنتدى ده هو صاحب مبادرة شير فى الخيـــــــر

ياريت نشير فى الخير

اللَّهُمَّ انى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ

صدقت يارسول الله